انتقل إلى المحتوى
العودة إلى القائمة

31 أغسطس 2026

بيان تضامن وإدانة

مشاهدة: 3

تُعرب مؤسسة أوار للعدالة والتنمية عن تضامنها الكامل مع مؤسسة فريدريش إيبرت – مكتب اليمن ومؤسسة جاستيس للحقوق والتنمية، وتدين بأشد العبارات الحملة الإعلامية والإلكترونية الممنهجة التي تستهدف المؤسستين على خلفية برنامج تدريبي معني بالوساطة المجتمعية وبناء السلام المحلي والاجتماعي.

ونؤكد أن ما يجري تداوله من سخرية وتشويه واختزال للبرنامج يمثل قراءة مجتزأة ومضللة تتجاهل حقيقة أن هذا البرنامج ليس مبادرة طارئة أو نشاطاً ارتجالياً، وإنما يأتي ضمن مشروع متواصل منذ عام 2021، راكم خلال سنوات من العمل والتدريب والخبرات، وأن الدورة الأخيرة جاءت استجابة لإحدى توصيات الورش والأنشطة السابقة التي أكدت أهمية تعزيز دور الوسيطات المجتمعيات وتطوير قدراتهن في التعامل مع النزاعات المحلية.

إن اختزال مشروع مجتمعي وتنموي ممتد لسنوات في عنوان دورة تدريبية واحدة، ثم بناء حملات تشهير وسخرية على هذا الاختزال، أمر مرفوض ولا يخدم المجتمع أو قضية السلام، كما يمثل إساءة لجهود منظمات المجتمع المدني والعاملين في مجال بناء السلام.

ونؤكد أن النقد حق مشروع، لكنه لا يمنح أحداً الحق في التشهير أو التضليل أو التحريض. ومن يريد تقييم أي مشروع فعليه الرجوع إلى أهدافه وسياقه ومراحله ونتائجه، لا اقتطاع عنوان أو صورة وتحويلها إلى مادة للإساءة.

كما نرفض بشدة محاولات تصوير برامج الوساطة المجتمعية وتمكين النساء باعتبارها أنشطة هامشية أو عبثية، في الوقت الذي تمثل فيه الوساطة المحلية إحدى الأدوات المهمة للوقاية من النزاعات وتعزيز التماسك الاجتماعي، خاصة في مجتمع أنهكته سنوات الحرب والانقسام.

إن مؤسسة أوار للعدالة والتنمية، وهي تؤكد احترامها لحرية التعبير والنقد، تدعو إلى وقف حملات التشويه والاستهداف غير المسؤول، وإلى تحكيم المهنية والموضوعية في تناول عمل المنظمات ومشاريعها، كما تجدد تقديرها لكل الجهود الصادقة التي تُبذل من أجل السلام والعدالة والتنمية في اليمن.

التضامن مع العمل المدني ليس موقفاً من مؤسسة بعينها، بل دفاع عن حق المجتمع في العمل من أجل السلام دون ترهيب أو تشويه.

مؤسسة أوار للعدالة والتنمية

31 أغسطس 2026